السيد محمد حسين الطهراني
579
الروح المجرد ( في ذكرى السيد هاشم الموسوى الحداد )
مغربى آينه دل ز غبار دو جهان * پاك بزداى كه پيوسته درو مىنگرم [ 1 ] ومن جملتها هذه الأشعار : منم ز يار نگارين خود جدا مانده * به دست هجر گرفتار وبي نوا مانده نخست گوهر با قيمت وبها بودى * به خاك تيره فرو رفته بي بها مانده فتاده دور ز خاصان بارگاه أزل * أسير خاك أبد گشته در بلا مانده مقرب درِ درگاه كبريا بوده * به دست كبر گرفتار ودر ريا مانده به چارميخ طبيعت بدوخته محكم * به حبس شش جهتِ كون مبتلا مانده هر آنكه ديد مرا گفت در چنين حالت * ببين ببين ز كجا آمده كجا مانده [ 2 ]
--> [ 1 ] - يقول : « فاجْل غبار العالمين عن مرآة القلب يا « مغربيّ » ، لأنّي أتطلّع فيه دوماً » . [ 2 ] - « ديوان شمس المغربيّ » ص 87 . يقول : « - أسرتني يد الهجر - أنا الباقي في منأي عن حبيبي الفاتن وبقيت بائساً . كنت في البدء جوهراً غالياً ، فصرت غارقاً في التراب القاتم بلا قيمة . ملقى بعيداً عن خواصّ بلاط الأزل ، أسير التراب الأبديّ مغموراً في البلاء . وكنتُ مقرّباً لأعتاب سرادق الكبرياء ، فسقطتُ بِيَدِ الكبر وظللتُ حبيس الرياء . سمّرتني مسامير الطبيعة الأربعة ، وبقيت ممتحناً بحبس جهات الكون الستّ . قال لي من رآني في حالي تلك : أمعن النظر من أين جئت وأين بقيت » .